الأحد، 10 يناير 2010

قلمي وأنا


كنا رفاقاً،

لا نعرف المللَ ولا ندري ما هو السأمُ

كنا صديقين عزيزينِ،

نبتاع سعادتنا من دكان الأحلام

نتقاسم تفاحتنا،

كأس الشاي...

دمعتَنا،

وديوناً لا تنضبُ... بل تنمو

وتشق جراحاً في الجسد الأزرقْ

وتغورُ

ولا ترسو...

كنا رفاقاً...

وكان (الأفق) يهمس من بعيدْ

يهدي سلاماً للصحاب ولابتسامات الجديدْ

آهٍ وآه من الجديدْ

فلقد أسرّ القلبَ و استسقى السماءَ

وألهم الصبرَ العنيدْ

ثم ماتَ،

ومات قلبي مرتينِ

بلا عتابٍ

أو ندمْ

قلمي الحبيب،

ما عدتَ تشكو البؤس مني

أبداً ولا تخشى الظلامْ

ماذا دهاكْ؟

ماذا جرى؟

صرتَ تخاف أناملي!

وتعدو هارباً

حين أحدق في التقاءات الألمْ

حين أموت

حين أناشد ذلك النجم البعيدْ-

ذلك النجم الوحيدْ!

قلمي الحزين،

يا ليت أن الحزن ينساني وينسى من أكونْ

قد جفّ دمع الصائمينَ

وفاض ليل التائهينْ

أفلا تجيبُ

ألا تصلي

كلما قام ستار العتم بين الوردتينْ

كلما ذابت تحياتي الغبية

وارتأت ما يستحيلُ

لأنها

لا تستطيع الابتعادَ...

ولا تريد الابتعادَ-

لا تريد سوى الحياة!

قلمي،

قد كنت ترهقني إذا طال السهر

قد كنت ترقبني أسبّح للقمر

واليوم لا دمعك يهمي في السطورِ

ولا فؤاديَ يستريح!

تختال بين دفاتري

وتهزّني...

وتُريق أوجاعي،

وتمضي،

لا عناقَ

ولا دموعَ

ولا أملْ-

لا حياه

والآن يا قلمي،

إن كان في الترحال نرجسْ

إن كان فيه أقحوانٌ، فيه زنبقْ

لا أتردد

لن أتردد-

سوف أرحل!

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5500

سامحتك

من كل قلبي سامحتك

سامحتك فارجع الي

سامحتك فاسمعني

فاني لا اعرف ماذا اقول لدمعي

فهو لا يكف السؤال عنك

و كل يوم تزداد حرقة دمعي

يا قلبي لا تنادي لا احد يجيبك

لا تبكي ما ينفعك البكاء

الم يكن السبب سببك

لماذا لم تحبه اكثر

لماذا يا دمعي لم تخبرني باني مخطأة

لماذا يا .....

عفوا ولكن من هو حقا المخطأ

يا الهي ما الذي انا فيه

اخبروني ارجوكم من السبب

اصبحت ارى الناس اغراب من بعدك

اصبحت اخاف على نفسي من نفسي

ضاعت الكلمات من قلمي

اصبحت اكتب حروف بلا نقاط

ولساني صار لا يعرف كلام

سوى ترديد اسمك

وعيني يا ويلي لا ترى الا صورتك

وعقلي محتار منك

هل احزن عليك ام احزن من نفسي

انا من بعدك ضاقت علي احوالي

تعال الي ارجوك

تعال اجمع حطام ما انهدم فيَ

ارجع ليخبرك القمر كم بكيت له

ارجع لتقص عليك وسادتي احزاني

تعال ارجع فقاموس قلبي

لا يعرف معنى الجفاء

صدقني شمعتك في قلبي لا تطفأ

وعروقي ما زالت تنبض حبا

وعيوني لا تزال تبرق دمعا

وليلي يشكوك شوقا وحنينا

فانا من بعدك اصبحت شاعرة

اصبحت كاتبة مغنية

مجنونة اي شي وكل شيء

سيدي، ان مت قبل ان تعود

ارجوك اقرا ما كتبه دمعي بكل مكان

وارجوك اعتني بقلبي

فقد تركته مرميا تحت السرير

داخل علبة ذهبية

تركته لك

فهو بالاصل لك

ما انا بانانية لآخذ ما هو ليس لي

هو لك ارجوك اعتني به

ما بك لا ترد

تفوه باي كلمة ارجوك

ما بك لا ترجع

صدقني لن ازعجك بعد اليوم

ارجوك صدقني باني سامحتك

انا سامحتك

سابقى اصرخ "سامحتك" الى اخر نفس فيَ

سامحتك ارجع

سامحتك ..سامح...سام..سا..س..س..س.....

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5351


امرأة نرجسية

من أين ابدأ يا نرجسيتي وكل ما فيك أمير

وجهك يا أميرتي كالشهد

لم أرى بجمالة منذ كنت بالمهد

أراك كل يوم أمامي

زهرة نرجس باللون الأرجواني

أراك سحابة مليئة بإحتمالات المطر

أسرق إليك النظر يا أجمل من كل البشر

أتأمل ذاك الوجه الأجمل من القمر

أتأمل عينيك التي قد مات منها كل معجب وانتحر

أتأمل ذاك الصوت الأجمل من تغريد العصافير وبكاء النوافير

حتى طريقتك بالجلوس غريبة

تجلسين أمامي كالأميرة

كيف لا أكتب شعراً بامرأة فريدة

كيف لا أكتب ولم أرى بجمالك مثيلة

في أشياء كثيرة الشعر كتبت

ولكن أشعر أني ألان قد بدأت

سيدتي

لا تقلقي إذا هبط النجوم من حولك وتظاهرت

ستبقي أنت القمر والنجوم من حولك قد تناثرت

تأكدي أن الأرض بدونك تنفجر

و الأميرات بدونك يا قمري تحتضر

تأكدي أن غيرك من النساء للأنوثة تفتقر

والجميلات عندما تراك تنتحر

ستبقي أنت الملكة وغيرك خدم

ستبقي أنت الأجمل وغيرك عدم

أسمحي لي أن أجعلك نقطة إلهامي

أسمحي لي أن أجعلك للجمال عنواني

لا تتخذي مني يا سيدتي أي موقف لاحترافي

فأنا مجرد معجب أقدم اعترافي

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5285

نفسٌ قد رحلت


ها أنا على مقربة من نفسي

محاولاً رعايتها وهي تهذي

فهي تعاني من ألمٍ في الروح

وقلبها ملئ بالجروح

ورئتيها تتنفس التفكير

بتعب ليس عليها بيسير

أسمع في ليلي آهات تيقظي

بهلعٍ يجعلني في وضعٍ مرير

تتلفظ بكلماتٍ ليست لغتي

وتناشد أشخاصاً ليسوا قومي

ثم تفقد وعيها على غفلةٍ مني

وأجلس بانتظار إفاقتها بتمني

طال انتظاري ولكنها لم تفيق

ففتحت عيناها وسال الدمع على خديها بشكل رقيق

ثم قالت لي أخاف ألا أراك مجدداً

فنحن على مقربة من الوداع مرتباً

فغفلت عنها متذكراً أيامنا

وما كنا نراه في أحلامنا

ثم نظرت إليها فوجدتها

مغمضة العينين ساكنة البدن

إنها قد رحلت، نعم رحلت

ليتها على وداعي قد صبرت

فحملت جثمانها إلى مقبرة الوقت

ودفنتها في قبر ورأيت أني قد أخطأت

ولكن الأوان كان قد فات

فغادرت المقبرة محاولاً نسيان من مات

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5282

قصّة


قصة كانت الأيام صفحاتها والساعات كلماتها والدقائق حروفها

قصة عنوانها على غلافها والتعاون كان أساسها

قصة ُزيّن تاجها باللون الذهبي وُلونت مملكتهاباللون البني

فاتحدت فيها المعاني والأفكار وأصبحت واضحة الأسرار

يا لروعة محتواها وكل ما كان يحواها

الكثير من علامات الاهتمام كانت تملؤها والكثير من نقاط الاشتياق كانت تسطرها

يا لجمال الترتيب في مصادفاتها حيث كانت تأتي على قوافي تمنياتها

قصة كانت حتى مفرداتها تميل إلى التشابه في مواقعها

تم الاتفاق فيها على البقاء في السرّاء والضرّاء

في معظم القصص الكل يرغب في نهاية تشع بالفرح والرخاء

ولكن هذه القصة انتهت بالبعد وتمني البقاء

وكتب في ختامها إلى اللقاء

المصدر
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5281

معَ ميم (م )

كانت حاجتي لأن أتحدث ترهقني، كان اللقاء هامّاً وعبثيّ الملامح، هناك اتجاه نحو توحيد الحوار، بالأحرى، رغبة نحو هذا التوحيد، لأنها مرحلة بناء جسرْ من الثقة الواقعية، فقد ضقنا ذرعاً برسائل الانترنت المرهقة للحس وللأيديولوجية على حدٍ ليس بسواء، حيث أن أحدنا يفصل الذات عن الموضوع عنوةً وصنعةً وهي م. ، أما أنا فلا أفصله، أمدُّه بالفوضى إلى ما لانهاية، ويحدُثُ أحياناً أن يكون احتمالُ "البيروني" بأن يحدث الفعلُ في عالمين متصلين يبدآن الفعل في نفس اللحظة لكن أحدهما غير مرئي، قد تحقق فعلاً، فأن أرسل رسالة عبر الافتراضي، وتصل الرسالة وفق صيغةٍ منطق-ضبابيّة، شبيهةٌ بـ السيبرنطقيّة، ووفقَ نظرية الفوضى لـ لورنتز عبر "تأثير الفراشة" تكون الرياح قد لامست أذُنها من فوق الحجاب أو مباشرةً بدونه، فتصلُ الرسالة عبر آليتينِ منفصلَتينِ، لكن مع اختلافٍ في توقيت الوصول، وهذا ما لم يكن موجوداً في النظام العالميّ إبّانَ عهدِ البيرونيّ، مسكين البيروني لم يرى نتيجة تفوّقهِ في فكره على ابن سينا!


الافتراضي في الآلة التكنولوجية يتَّحدُ الآن جذريّاً مع الواقع المزيّف الفوضويّ عبر منطقٍ تبادلٍ بنيويٍّ خاص، كأنّهما من جنّ سليمان متبايني الطاقات في بذل الجهد للقدرات، ومن قال بأن الجن غير متشابه مع الافتراضي في الهدف "نقل النص"؟ سواء نقل الجن للجن بطريقةِ تقانةٍ لغويّةٍ/صوتية خاصة بهم، (وإن كنتُ قد خرجتُ إلى ما-وراء الطبيعة، فقط لتقوية ربط المنهج العلميّ بالمنطقِ في غير المادّي)، أو نقل الافتراضي للافتراضي عبر آليّة جوجل الذكيّة مثلاً في اكتشاف المحتوى وتعيين إعلانٍ مناسبٍ لهُ، وإن كان الإنسان قد صَمَّمَ الـ "فنكشين" ودوالّهِ ومدلولاته، إلا أن الفنكشين مصممٌ أيضاً على الذكاء والتفكير التلقائي في آلية جوجل وبعض تقنيات الذكاء الافتراضي والتكنولوجي الجديدة، يا إلهي! إن الآلة تتحكّمُ بلقائنا، هي تدفعهُ وعالمها الافتراضي يحددّه ويحدد مواعيدهُ، وإذا قرر أن يولّدَ فيروساً يلعنُ الآلة الافتراضية يتأخر تحديد الموعد مع م. الجنُّ والافتراضي يتشابهان في نقطةٍ أخرى هي تكنولوجيّة الفعل المرئيّ، والمادّي (على الترتيب)، حيثُ يقومان بتقانة الاحتفاظ بالمرئيّ وعرضِه أو لا عرضه، لكنّه يبقى معهما. الافتراضي يختلفُ عن الجن في وجوده، فالجن ليس مادّة، أما الآلة التكنولوجية فهي مادّة موجودة، وهذا يعني، بحسبِ وجوديّة جان بول سارتر، التحكم بالموجود، فقد أصبحت الآلة التكنولوجية في وضعها الافتراضي الموجود تتحكم بالفعلي الحقيقيّ الموجود أيضاً وتخلُقُه بفرض زمنٍ أشبه بالمباشر. وهو اللقاء بيني وبين م.، لم تعد الكرة في يد الإنسان، الإنسان يفقد قدرته على التحكم، الإنسانُ يتراجع دورهُ في خلافة الأرض! الافتراضي يتقدّم، "لاواقعُ" الافتراضي يسيطر على الكوكب !

احتجنا إلى لقاء .. وتم اللقاء بعد حوارات على الافتراضي، دامت سنتين اثنتين، مشيتنا كانت جميلة مع بعضنا، وجودُنا حقيقي، نحن لائقَين كثنائيّ لطيف في الطبيعة، والطقس كان أجمل، ولعمري أن الوقت لم يتجاوز الساعة الثامنة صباحاً !، مشينا وتنفسنا الهواء الرائق، ركبنا سيارة فِضّية، تعرّفنا على بعض المجهولين، الافتراضيّ لا يعرف أننا تعرفنا على المجهولين، بيدَ أننا لم نطرح المهمّة هذه أمامهُ. قلتُ في سِرّي: ( الحمد لله أنهُ لا يعرف، لو عرف لفضحنا على الشاشات!، ولربما تعلم مولاتُنا "آليّة جوجل" الذكيّة بالأمر .. فتكشفُ سرّنا لمولانا "فنكشن" باختيار الإعلان الموائم لموضوع النصّ ).

المصدر


رسالة

كانت تكتب، وأحيانا ترسم، تخبئ لوحاتها في خزانتها الصغيرة في آخر رف فيها حتى لا يعبث بها الآخرون، وكانت أحيانا تغني، صوتها جميل، يماثل العصفور في تغريده، لكنه حزين، فهي لا تغني إلا عندما يتفطر قلبها، فهو أسلوبها في التعبير.

كانت في بعض الأوقات تكتب رسائل إلى من تظن أنه يقرأها، ربما أحيانا تكتب ثم تمزق أوراقها، لكنها منذ أسابيع قليلة تكتب بشغف هائل وترسل برسائلها إلى عناوين معينة وبأسماء أشخاص خاصة.

قد ترسل أحيانا عبر الايميل العشرات من الرسائل إلى عناوين مجهولة، أو تذهب إلى صندوق البريد وتشتري طوابع مناسبة لكل مدينة وتدفع تكاليف الإرسال وترسل رسائلها، لتتلقى بعد أشهر رسائل مشابهة، فتحدق طويلا بها، تفرح لأنها وصلتها وتضمها بيديها قرب قلبها تقبلها وتفرح بها، فها قد وصلتها رسالة، لعل أحد ممن كتبت إليهم كتب يرد عليها.

لكنها كانت دائما تجد رسائلها، وقد عادت إليها لعدم وجود الشخص الذي أرسلت إليه، فتخبئها في خزانتها وهي تعتقد أنها ستقابل يوما ما من ستعطيه تلك الرسائل. اشترت ألوانا جديدة، زيتية ومائية، وجلست مساء ذلك اليوم ترقب غروب الشمس وترسم. كانت أشعة حمراء توشحت بالأزرق والأسود قد انبثقت من خلف الجبال بعدما غابت خلفها الشمس، وارتفع السواد في السماء ليعلن قدوم ليلة جديدة.

حدقت لينا كثيرا في ذلك الشعاع الغائب، ومسحت بعض الدموع التي سالت من غير أن تشعر بها، عادت تمسك فرشاتها وترسم بالأحمر المزرق المتشح بالسواد ذاك الشعاع الغائب. كانت ترسم بتركيز عال جعلها لا تنتبه لتساقط دموعها على أجزاء أخرى من اللوحة فأفسدتها. جعلت الألوان تمتزج مع بعضها ولشدة سوادها كانت دموعها أيضا داكنة غامضة كلون السماء السوداء المدلجة.

توقفت لينا عن الرسم ووضعت فرشاتها جانبا، نظرت هناك في الأفق المقابل الذي تشرق منه الشمس، نظرت بعمق وحدقت كثيرا، لكن الشمس لم تشرق بعد، كانت رغم حبها لذاك الغروب الساحر تحن لعودة الشمس من جديد في صباح اليوم التالي، وتجلس أحيانا طوال الليل ترقب شروقها كي تفرح بعودتها مثل حبيب غائب.

لم تأت الشمس ذاك المساء، فجلست لينا تغني بصوتها الحزين، تنادي على الغائب البعيد، ثم أمسكت قلمها وكتبت كلمات إليها. كانت رسالة جديدة لكنها هذه المرة إلى الشمس التي كانت في تلك اللحظة تريدها ولم تكن هنا، فما بالها لا تكتب إليها! فكتبت إليها هذه الكلمات: أيها النور البازغ القادم من شريان قلبي الحبيب، يا من سكنتِ مشاعري طويلا فأستوطنت فؤادي، غبت بلا عودة وجعلتيني وحيدة، أنتظر عودتك كل ليلة، فلم لا تأتين إلي وتبقين معي طويلا، أو آتي أنا إليك وأزوارك وأسعد بنورك ودفء لقاءك.

سآتي إليك، لن أنتظر أن تأتي أنت إلي، فاسمحي لي، سئمت من غربتي ووحدتي، سآتي إليك لتضميني بنورك وتنسيني آلام السنين، هذه رسالتي الأخيرة فأرجو أن تستقبليني، أنا قادمة إليك، تحياتي .. لينا.

وضعت الرسالة وألصقت المغلف، كانت تحاول أن تبحث عن وسيلة توصل إليها الرسالة، وبعد تفكير طويل، قررت أن تذهب إليها وتعطيها إياها بيدها، انتظرتها حتى الصباح فسعدت كثيرا لشروقها، حملت لوحاتها وريشتها وقلمها، وأخذت الرسالة، واستعدت لرحلتها الطويلة للقاء الشمس.

فمشت في شوارع كثيرة طويلة وقصيرة، وطرق كثيرة، عبرت بحارا وأنهارا، جبالا وسهولا، وكانت تمضي ليلها ترسم غروب الشمس، وتكمل الليل انتظارا للشمس، وفي الصباح تسير إليها، وكلما رأتها أمامها تحس أنها اقتربت منها، وهكذا بقيت لينا تسير وهي لا تدري أن العمر قصير وأن المسار طويل، بقيت تسير تخبئ جمالا ساحرا في لوحاتها، حبا عظيما في قلبها، بقيت تسير وترسم دموع عينيها مسارات من الحنين على خديها، أما رسالتها فقد كانت بعضا من مداد قلبها.

وفي ليلة من ليالي المسير، أغمضت لينا عينيها ذاك المساء تحلم بالشمس من جديد، ووضعت تلك الرسالة بين يديها قرب قلبها، وتوقف الزمان وجاءت لينا إلى الشمس، وغاب الليل عن حياتها، ورأت لينا نفسها تسكن قرب الشمس، وغابت الأحزان والدموع إلى الأبد عن فؤادها الرهيف، ووجدت أخيرا ابتسامة لم تفارق شفتيها وسعادة غامرة ملأت قلبها.

لكن المارة الذين مروا بقربها ذاك المساء... هرعوا لإبلاغ الشرطة: أن فتاة جميلة تبدو فنانة مجنونة كانت في رحلة إلى الشمس كما تبين من رسالتها، قبل أن يجدوها قد فارقت الحياة.

***

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5261

بين الصمت والكلام


كنت دائما معارضة للصمت، كنت أفضل الكلام عليه، ففي الكلام سلوى للنفس، كم مرة اعتبرت الصمت حاجزا يفصل بين السراب والحقيقة، بين الماضي والمستقبل، بين العذاب والراحة. الصمت ما هو إلا جدار، يظللنا فنختبىء به، نخفي وراءه جبنا لا داعي له، ونطمس على أركانه كلمات قدرها النور، ونصر على وضعها في الظلام، نلوذ بالصمت كي نهرب من واقع مر، فهل هربنا من مر إلا للأمر!


نعم ... الصمت مر علقم، وعذاب كبير، كيف نطيق الصمت ونطبق أفواهنا على حقائق لا خيالات، ونحبس مع أنفاسنا الكلمات التي ما زالت وما تزال تنتظر الفرج. كانت هذه نظرتي للصمت، لكني منذ زمن ليس بالبعيد، بدأت باحترامه، فصار الكلام عندي من الفضة، وإرتفع سعر السكوت فجاوز الذهب، صار تاجا من وقار، وليس هذا في السخرية من شيء، ما أجمل الصمت وما أحوجنا إليه، حين نحفظ به كرامتنا من أن تراق، وحين نحفظ به مقامنا في عيون من يحترمنا ومن يحبنا عاليا.

نخفي وراءه أرق المشاعر، فترانا نخاف أن نجرح الآخرين أو نحزنهم، كان الصمت جبنا، لكنه في أسوأ حالاته أفضل من أن نفرض أنفسنا بقسوة الكلمات، هو الآن عندي كورق الهدايا المغلفة لأجمل الأشياء برقة وجمال، لا يفتح إلا في الوقت المناسب، فإن لم يأت الوقت المناسب، فهو يحفظ لما في جوفه بريقه ورونقه، وأحلى ما فيه، وحتى لا يقال صمت دهرا ......... ونطق كفرا.

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5262

ليس في حياتنا متسع لنا

ليس في حياتنا متسع لنا، ليس بين هذا الموت الفضولي فرصة أخرى، أنت لست كغيرك، ينتظر الكل منك أن تكون قربانا ليعيش حقك بالحياة، منطق مليء باللامنطق، اخذوا منك حقك بالحياة ليعيش المحال في أرض الحقيقة، لا تصمت بعد الآن، لأن الموازين أصبحت خيالا يصدقه من يرضى بالنوم والشمس في كبد السماء، والرمح قد غرس في حلم شعب خطفوا منه خطاه، ليستوطنه أعداء الحياة، إن الظلم والنور لا يجتمعان، كما الحرية والحياة العادية، اقتنع أنك لست كغيرك، وفكر كيف تستعيد نقطة البدء، وطنك.

دموع كدموع الأطفال تائهة، ووعود تحيا رغما عن أحزاننا، أحداث كاذبة، وضحكات ترتسم على ملامح أحقادنا، نصرخ بأدب في اجتماعات خلافاتنا، نلمس خيالات أرواح معذبة تشعرك بالذنب، لأن نظرات حزن وضحك من تشردك تلاحقك حتى في قمة صحوك، لأن جدلية الحياة قد سرقت منك ارتجاف صوتك عندما تعلو نبرة شعور مشتت في جوف قلبك، لأن أمنية السذاجة قد فارقت أحشاءك التعبة، لأن قلوبا صماء تحيط بك، قد عجزت عن فهم رفضك لأن تكون غير ما تراه في شرودك، الذي قد كتب قدرا لذهن متضارب اللحظات، لا تزيده الأحلام سوى توترا ولا تريحه مهدئات تعجز عن تخدير ما يدور في نبض التاريخ.

شعورا بالذنب يلفك حين تحاول الهرب مما يثقل لون دماء شعبك، قد أصاب معجمك اللغوي نقصا حين مرت مفردات ألمه لتؤدي مراسم مواساة علمت سلفا بأنها لن تؤدي شيئا، سوى زيادة عمر جرح قد سكنه طعم الظلم، طعم يسكن بين حلقك وبين صرخات أطفال تناثرت أشلاء أيامهم، فوق نبيذ جلادهم، يكسوك الحنق لأن سوط الكلمات التي تبكي الشتاء لن تفلح الا بإضافة نماذج جديدة من خذل إنسانية جمعاء، لقلوب أطفال هزها الدمار والرصاص، تبكي خلايا الروح المفتعلة حقيقة هذا العالم الأجوف، فلا تحسب أيها الضائع أن حياتك ستعود كما كانت قبل اللحظة التي رأيت فيها لون الجنون، بعد أن عانقت صرخات الظلام تفكيرك وبعد أن حرمت من حقك في سماء تعلو ارض دمارك، لا تتخيل حتى أنك سترى الشمس في أحلامك، ولا أن تلمس حلما ثلاثي الأبعاد في عالم نبذ لون الورود، وتجمدت فيه النفوس، ستغدو كلماتك الحزينة بعد الآن أطواق نار، تشد وثاقها على سقمك، سينتشر الوباء في ما تبقى من أيامك، لتجد نفسك مكرها على رفض كل وسيلة لا تفقه فن القتال.


الهواء ملوث بأسباب الحياة، وتشعر بدوران الأرض حول اللامكان، تحسب الكون متطاير كقطعة حقد تذوب في شراب يورثك الغيرة، ليت تلاشي الأصوات المبهمة يعطي القلوب فرصة لتموت كلما أحست بالحياة، ليت الضباب يرينا ما نسيته أحلامنا الجوفاء، ليتك أيها الضياع تفهم علو الأشجار، ليتك تفهم صمت الحروب في ذروة الاحتضار، ليتك ترى الأشياء يوما على غير ما تريد، ليتك تتحرر من هدوء رتابتك، لتبدأ ألمك من جديد، إن استطعنا يوما أن نزور بلاد الجنون، ونرفض القلب، لنكون أحرارا مما تمنيناه، ونسكن السراب، ونهجر الغد، ونحترم التشاؤم قليلا، ونعيد تعريف المفردات، كي تفقد الإصرار على كونك غير مضطرا لندب لحظاتك، والبكاء على ضياع بعضا من ذاتك، هشم السلام في أعماقك، ولا تستسلم للوردة إذا سخرت من ضعفك، لتجرح قلبك، لا تكن جبانا، ولا تظهر خوفك لمن لا يستحق الحياة.

حين يتساوى الصراخ والصمت في مخيلتك، وتجد شعورك يثقل وجودك، وحين تصبح ضائعا بين الحقيقة والخيال، وتضيع أحلامك قبل أوان الضياع، وتحيل نار يأسك الغد إلى رماد، ليتك تدرك أن الضد هو الأفضل، وان لم يعد شيئا كما كان، ليتنا نتعلم فن الصبر كما ينبغي أن يكون، لنعطي أنفسنا فرصة لنغضب مثلما نريد، وقدر ما نريد، لأنك بعدها ستجد من يستحق عفوك، إن كان هذا الشيء لا زال بانتظارك، لكنها ضريبة تدفعها صحة قلوبنا، لنعلم بعدها كيف يكون طعم الحياة.

قد تبقى هذه الأيام ذكرى، نحفظها في تفكيرنا، ننساها حينا، ونذكرها أحيانا، لن ننسى هذه الحقيقة أبدا، ما دمنا نحس ونحلم، ما دمنا نتشبث في حقيقة أننا لسنا مجرد مادة، ما دامت هذه الشمس التي تطل علينا هي ذاتها، وان توشحت بالحزن أحيانا، لأن الحلم أجمل شعور نحياه، يكمن سره في بعده عنا، لا يفتر عن نثر الحياة حيث رايته، حيث تذكرته، إن ظننت انه سيغدو أجمل لو تحقق، فأنت لا تريده إلى أبعد الحدود، هذا الغموض في الخوف الذي يعترينا كلما اقتربنا من أحلامنا، هو ضياعنا، لأنه حتى في حياتنا، لم يعد هنالك متسع لأحلامنا.

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5276

لحظات الــــصدق في دمعة الرجل

منذ نعومة أظفارك والكفاح يرافقك في كل زوايا الحياة لترسم لنفسك طريقا لا تعرف مفردات الانحراف، ولا يوجد بين معانيها منحنيات الذل والعار والاتكال، ساعيا وراجيا، حالما، داعيا إعتناق الشمس لعلها تصنع لك المجد، حتى لو كانت على محيط من اليأس والجرح، فهمتك يا صاحبي، لا تعرف الكسل، ونفسك لا يسكنها التخاذل، وطيات حنجرتك تحمل أنفاس المقاتلين، جل خلايا شبابك تسكنها الثورة، فهذا الوطن ونحن رجاله، وأننا عدنا من الموت لنحيا ونقاتل، عذرا تخدرنا واستشهد الرجال والوطن أصبح أوطان!

فحياتك أصبحت بلا شباب، وعمرك بلا ربيع، ساومت على تعبك فهلكت، تفننت بكفاحك فقتلت. حين أدركت الابتعاد عن الشمس التي لم ولن نصلها ما دمت أنت، لم ولن تصلها ما دمت كما أنت، والعيش لو للحظات في الظل، لعل شبابك يستدرج ربيعه بعد سقوط أوراقه وتعيد لضحكتك رومانسية البندقية.

مع اليقين مجرد ابتعادك عن الشمس ستبتعد عن الوطن، ستبعدك عن مخزون من الذكريات، كتبتها مدرسة اللاجئين وشهداء صفك الدراسي وليالي السجن وأيام الثورة وصوت قائد الثورة الفلسطينية الشهيد ياسر عرفات.

سرت مبتعدا عن الشمس لأشهر معدودة قاتله معتقدا انك تتجه نحو الظل، متوهما بأن الظل سيقلدك بقلادة ربانيه تحمل بذروتها عنوان (الحياة). قلادة لا تعرف سوى الذهب ووهب الحياة والجمال لا تصاغ إلا للغة الحب ولا تشدو إلا بلباس الأفعى الجميل اللاذع، لا تسمو بأحد غير النزوة.


وبين السير والازدحام للوصول للقلادة وبين ما صنعته لنفسك لأعوام شمسية، كانت عيون الشمس ومن يقارعها، والمستفيد منها والمكافح للوصول إليها تراقبك، تتساءل! - ماذا حل به؟ هل عادت أدراجه للجنون ليهدر عمرا من الكفاح كاد أن يصل به ليعتنق هدفه المنشود؟ لعله محنك كما عرفناه وصل لهدفه وتقلد بالقلادة! لم يعلم مراقبيه ولن يدرك سائليه، ان السير في تلك الأيام الظلية قد أنهك الجسد والروح، وتجاوز شقاؤها كل ما عمل ولم يعمله شبابه، وأدخلت لعالمه مفهوم الأوهام، وبخرت من ماضيه حدود الشمس، وشتت من مستقبله مفهوم القمة وتحقيق الذات في هرم "ماسلو"، ولم تعد الطريق مفتوحة له للوصول لشمس، لا يهم، فأنا أعرفه جيدا فهو صاحبي، وما كان ليصبر على كل هذا لولا وجود القلادة في نهاية الطريق. وفي نهاية الطريق، على صاحبي أن يجتاز الخطوة الأخيرة، ويجيب عن أسئلتها ليقلد بربانيتها. من أنت! كم عمرك؟ عائلتك؟ أين تسكن؟ بلادك؟ من رفيقك؟ أين كنت؟ هل حل بك الجنون لأتنازل عن ربانيتي لك! متى ستموت؟ وها أنا وحدي اسمعه، ولا أحد غيري يراه في حالته الجنونية، يقول:

أنا ذلك الشاب من هذا الجرح، عمري سنين طويلة، ولدت منذ زمان، منذ بدأت أسير نحو الشمس، باحثا عن عنوان، ساعيا وراء حفنه من الكرامة، أما عائلتي فقد تعبت، لا تستطيع العيش، ماتت، قتلت، من كفر جوع وظلم الفقر.

لا بيت لي، ولكن إن غبت، أعلم أنني اسكن فوهة البندقية، بلادي، بلادي جار عليها الزمان، فسرقت، فزماني إن صدق غدر، رفيقي من كان صاحبي، وفتاة أحلامي الشمس، وأحلام ذابت وشردت وهي تتجول لتعرف حدود هجرتها.

لقد حل بي الجنون لحظة غروب الشمس، بعد ان توسلت طالبا ربانيتك، أيتها القلادة، لقد فاتني القطار، فلا تسالي عن موتي، فلقد دفنت قبل الموت، ولكن سأحيى في لحظة صدق، لحظه رسمت من عبرة رجل، وحزمت النتيجة من نظرة الوداع، نتيجة تسكن عجوزية ذكرياتي وأجوبه قد رصدت من الشمس.

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5275


بكل بساطة قتلتها رصاصة


حبيبتي الغالية، اشتقتُ إليك كثيراً، اشتقتُ إلى كل ما فيكِ، عيناكِ الجميلتان، يداكِ الناعمتان، ابتسامتكِ الرقيقة، حتى تلك اللالىء التي كانت تنساب على خدك الوردي اشتقتُ إليها، لماذا رحلتِ؟ لماذا تركتني أتألم وحدي؟ ما زلتُ احتفظُ بذكراكِ حبيبتي لم انساكِ ولن انساكِ، ستبقين في هذا القلب الحزينِ على مر

الأزمان

آه، آهٍ وألف آه... عجز لساني عن البوح بأحزاني، ولا يستطيع القلبُ أن يعبرَ عن تلك الأحزان، لن أنسى ذلك اليوم المشؤوم في حياتي عندما رحلتِ وتركتني أتمزق من العذابِ، لن أسامح نفسي أبداً على تلك اللحظاتِ، يا ليتها كانت قادمةً نحوي تلك الرصاصةِ، يا ليتها مزقت جسدي قبل أن تمس قلبكِ الناعم الغالي، عندما ارتميتِ في حضني وأنا أرى الآه في عينيكِ، ولكني لم أجد أي وسيلةٍ للإنقاذ، فاحتضنتك بقوة وضممتك إلى صدري، وطبعت قبلةً على شفتيكِ، تلك القبلةُ التي كانت تشوبها دموع الآلامِ، فرسمتِ على وجهكِ تلك الابتسامةِ، وهمستِ بصوتٍ أشبه بصوت الكناري وقلتِ احبك، ثم ذهبتِ، ذهبتِ ولم تعودي، فوضعتكِ في سريرٍ وغطيتك بغطاءٍ من الترابِ، واسقيتكِ دموعَ عينايَ التي لم تتوقف عن البكاءِ حبيبتي ستصلك رسالتي ولكن ليست مع أي طير أو إنسان، بل سأوصلها لكِ أنا يا حياتي، فانا قادم إليك يا أحلى وأجمل حبيب في البلادِ، سأضع سريري بالقرب من سريرك الغالي، لنغني أغاني الغرامِ كما كنا نفعل في الأيام الخوالي

مستوحاة من قصة خبز الفداء للكاتبة سميرة عزام.

المصدر
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5673

أهــــواك


أهواك.... لماذا؟؟لاأعلـــمْ!!
ولماذا قلبـــي بدونـــك...عــدمْ!!
ولماذا بنظــــراتـــك يتغنــى... القلمْ!!
أهــواك يا سيدي... لماذا؟ لاأعلمْ؟


أهواك.... لماذا؟؟ لاأعلـــمْ!!
وبغيابــك عني أبكـــي بدلاً من الدمــوع دمْ!!
وبقربك مني يا سيدي.. أنسى معــــنى الهــــمْ!!!
أهو نـــوعٌ من الإدمانٍ..... لا أعلــــمْ!!

أهواك.... لماذا؟؟ لاأعلـــمْ!!
وعنك يبعدوني لماذا؟؟ مابـــهمْ!!
لكني سأنتظرك وإن طال انتظاري.. لايــهمْ..



فحياتي مع غيرك يا سيدي صدقنـــي... نـــار جهنمْ!!

أهواك.... لماذا؟؟ لاأعلـــمْ!!
ومن الغرق في بحور عينيـــك لا أسلمْ!!
ولماذا حين أغــــار عليك لا تفهم؟؟!!
أأهـــواك أنا... وتــكـــون لغيري لا أفـــهـــمْ!!!!!

أهواك.... لماذا؟؟بـــــل أعلـــمْ!!
لأني بهـــواك لا ولــــن.... أنــــدم
ولأني أحبك أكثر من نفسي... وحبك بقلبي قد رُسِمْ!!
لكـــني بالرغم من كــل ذلك... أهواك لماذا؟؟ما زلت لا أعلـــمْ!!

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5660


من يشتري غباء؟


غباء ... غباء

لدينا كثير ولديكم الأكثر

هيا هلموا للشراء

فزيادة الخير خير

وزيادة الغباء غناء

هيا تعالوا لنجمع مفاتيح السفر

فلنغلق الأبواب جميعا

فنفتحها من جديد ولا نمر !!!!

هيا اقتربوا فلدينا كل شيء

تعالوا وادخلوا حياتي

باسماءٍ جديدة..

وألقاب جديدة

وكلمات معسولة

واسخروا مني

لكن لا تستغربوا إن كنت أعرفكم

بأسمائكم وألقابكم

لنصعد جميعا للقمة

فلنصل القمر

لنكتب على صخوره

صخرة... صخرة

" نحن أهل الحب .. أصدق البشر "

فلنجعلها تضيء الأرض ليلاً

سأراهن على كل نجمة ستختفي

واراهن على كل ساعة ستقف

وكل خمر سيعتق

وكل أحمق سيصبح ملكاً

وكل أميرة ستنتحر

سنشهد موت الياسمين

على أعتاب شرفة مظلمة

وموت العصافير

على شرفة قلب ميت

وموتي أنا

على يد إنسان

جاء من زمن غبي

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5651

فلسطين هي وطني


فلسطين هي وطني

ما بين الإصرار والتحدي

هناك فجوه بقلبي

لنرى الضعف والتمني

أمام اضعف خلق ربي

وأنا لا قدرة لسيطرتي

ولا اسمع سوى الترجي

وأملي أن لا اسمعه من فمي

بل صرخات توجه لشعبي

لنقف على طول صفي

ونهتف خلف كلمتي

فلسطين هي وطني

والقدس هي أملي

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5650