الشمس والحرية في قاموسي مترادفتان، الشمس تجذبك تسحرك تناديك لتنهض لتثور لتعمل كل ما يجول في خلدك ، أسمعها تقول من بين ثنايا ابتسامتها آن اوان تحقيق المرام. الشمس تعشق سيرة العظماء، تعلمك الصبر والقوة تعلمك الطهر والنقاء. فلسفتي مع الشمس، أنني أولد من جديد عندما تصافحني أشعة الشمس، هي أنشودة النشاط والعمل، هي ترانيم عشاق النهضة والتجديد، عندما تلامسني خيوط الشمس الذهبية أشعر بأن كل خلية من خلاياي تنهض، تسرع، تتسابق.
حين تخرج الشمس تنهض الدواب من أكنانها ومخابئها وتعود تسرح في دنياها وراء قوت وأمان، حين تخرج الشمس، تسمع مجددا بأسماء أطيب الثمار، عادت لتنمو في الحقل وتباع بالسوق. في الشمس سر عجيب، أثمن من الذهب الذي تلون بلونها، في الشمس تولد دروب جديدة كانت مغلقة، في الشمس آيات عظام في الشمس تاريخ وأخبار، ومولد المستقبل الجديد. وعلى بساط الأرض تحت أغصان الشجر، لوحة من بقع الضوء والظل، بديعة حيرة الرسامين حين هموا بنقلها فكيف إن فكروا برسم ما هو جديد.
أرى الشمس مليكة في السماء، تزينها تحليها، مليكة كواكبها تطوف في أكنافها مرتبة لعظمتها التزمت مسارات محددة لا تجرؤ أن تخرج منها فتنصهر إن اقتربت أو تتجمد إذا ابتعدت. أرى الشمس تحيينا نهارا، تذكرنا بيوم العرض حين تدنو من الرؤوس ونغرق بالعرق والذنوب تذكرنا تنادينا نداءا حنون أن اعملوا لمرضاة رب ودود غفور قبل أن ينقلب دفئي وخيري إلى ما لا تشتهون.\
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق